مكي بن حموش

1651

الهداية إلى بلوغ النهاية

بالكتاب ، مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ أي : يهدي اللّه بالكتاب سُبُلَ السَّلامِ من اتّبع رضى « 1 » اللّه عزّ وجلّ في قبول ما أتاه من ربه « 2 » . و [ السَّلامِ ] « 3 » هنا : اسم اللّه جلت عظمته ، أي : سبل اللّه « 4 » . وقيل [ السّلام ] « 5 » - هنا - السلامة ، أي : طرق السلامة « 6 » ، والرضى « 7 » من اللّه القبول للعبد « 8 » . وقيل : هو خلاف السخط « 9 » . وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ أي : من الكفر إِلَى النُّورِ أي : إلى الإسلام ، بِإِذْنِهِ أي : بأمره ، أي : [ بأمر ] « 10 » اللّه له بذلك « 11 » . قوله : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ الآية [ 19 ] . معنى الآية أنها ذمّ للنصارى في قولهم واحتجاج عليهم في قولهم « 12 » . ومعنى قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ أي : ( من ) « 13 » يقدر ويطيق رد ما أراد اللّه عزّ وجلّ ، فلو كان

--> ( 1 ) ب ج د : رضاء . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 144 . ( 3 ) أ : السلم . ( 4 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 10 / 145 ، وقول الحسن كذلك في أحكام القرطبي 6 / 118 ، وجوزه الزجاج في معانيه 2 / 161 . ( 5 ) أ : السلم . ( 6 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 161 . ( 7 ) ب ج د : الرضا . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 144 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 144 . ( 10 ) أ : يأمر . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 145 . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 146 . ( 13 ) ساقطة من ب ج د .